سوء الظن أكبر عيوبنا
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
سوء الظن أكبر عيوبنا
حين يتعلق الأمر بعيب اكتشفناه في من نحب لا نفتأ نحن معشر البشر عن إيجاد الأعذار له..وعندما يتعلق الامر بمن لا يهمنا أمرهم ، نصر على عيوبهم ونركز عليها، بل إننا نتوهم فيهم عيوبا ليست فيهم.. فما أسهل أن نظن السوء بغيرنا وما أصعب اكتشاف أن ظننا كان في غير محله فيما بعد..
حدث معي هذا الأمر عندما كنت في الفصل الدراسي الثالث في الكلية أي منذ 3أعوام ونصف تقريبا.. في إحدى المواد الدراسية شاركتني فيها فتاة تعرفت عليها خلال محاضرات هذه المادة و بالكاد كنت أحفظ اسمها..بل كنت انسى وجودها في القاعة آنذاك لهدوئها الشديد،بالرغم من أننا كنا 3بنات لاغير مع 6 أولاد في تلك المادة..
طلبت مني لأكثر من مرة مساعدتها على فهم بعض الواجبات ، وخلال ذلك الفصل وخارج قاعة المحاضرة عندما كنت ألتقي بها في الممرات من بعيد، كنت ألقي عليها التحية ولم تكن ترد! بل انها بدت لي وكانها لا تعرفني او لم تلاحظ من أكون! وكنت امتعظ كثيرا وأقول في نفسي يالجرأتها ،عيني في عينها ولا ترد تحيتي،ثم تكلمني في قاعة المحاضرة وكأن شيئا لم يكن!!
صرت أعاملها بالمثل، أتجاهل حضورها وأتهرب من أسئلتها كرد فعل انتقامي...
ويا لخجلتي من نفسي أمام الله... فقد اكتشفت في الفصل الذي يليه صدفة..لأنها كانت معي في مادة أخرى،اكتشفت أن نظرها ضعيف جدا .. وعرفت ذلك عندما لاحظتها في احدى المحاضرات وهي تخرج نظارتها ذات العدسات السميكة...
كم خجلت من نفسي..صارت الفتاة صحبة عزيزة على قلبي فيما بعد..
ويعذبني حتى اليوم ظني الذي ظننته بها كلما صافحتها وألقيت عليها التحية ( عن قرب ولم أكن قد جربت أن أفعل هذا من قبل)، وترد هي علي التحية بخير منها وبوجه بشوش..
لذا أحب أن أنبه دوما (نفسي قبلكم) على ايجاد العذر من تحت الأرض لإخواننا ، وعدم التسرع بأخذ أي رد فعل معادي .. لأن الخاسر الوحيد سيكون أنت.. فالشعور بالغل ليس إحساسا جميلا البتة.
حدث معي هذا الأمر عندما كنت في الفصل الدراسي الثالث في الكلية أي منذ 3أعوام ونصف تقريبا.. في إحدى المواد الدراسية شاركتني فيها فتاة تعرفت عليها خلال محاضرات هذه المادة و بالكاد كنت أحفظ اسمها..بل كنت انسى وجودها في القاعة آنذاك لهدوئها الشديد،بالرغم من أننا كنا 3بنات لاغير مع 6 أولاد في تلك المادة..
طلبت مني لأكثر من مرة مساعدتها على فهم بعض الواجبات ، وخلال ذلك الفصل وخارج قاعة المحاضرة عندما كنت ألتقي بها في الممرات من بعيد، كنت ألقي عليها التحية ولم تكن ترد! بل انها بدت لي وكانها لا تعرفني او لم تلاحظ من أكون! وكنت امتعظ كثيرا وأقول في نفسي يالجرأتها ،عيني في عينها ولا ترد تحيتي،ثم تكلمني في قاعة المحاضرة وكأن شيئا لم يكن!!
صرت أعاملها بالمثل، أتجاهل حضورها وأتهرب من أسئلتها كرد فعل انتقامي...
ويا لخجلتي من نفسي أمام الله... فقد اكتشفت في الفصل الذي يليه صدفة..لأنها كانت معي في مادة أخرى،اكتشفت أن نظرها ضعيف جدا .. وعرفت ذلك عندما لاحظتها في احدى المحاضرات وهي تخرج نظارتها ذات العدسات السميكة...
كم خجلت من نفسي..صارت الفتاة صحبة عزيزة على قلبي فيما بعد..
ويعذبني حتى اليوم ظني الذي ظننته بها كلما صافحتها وألقيت عليها التحية ( عن قرب ولم أكن قد جربت أن أفعل هذا من قبل)، وترد هي علي التحية بخير منها وبوجه بشوش..
لذا أحب أن أنبه دوما (نفسي قبلكم) على ايجاد العذر من تحت الأرض لإخواننا ، وعدم التسرع بأخذ أي رد فعل معادي .. لأن الخاسر الوحيد سيكون أنت.. فالشعور بالغل ليس إحساسا جميلا البتة.
_________________

مشاركاتكن تسعدني
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى





